قضايا و حوادث مخدّر الزومبي.. من "علكة" في اليمن الى سمّ قاتل يجعل مستهلكه مختلا عقليا وهذه حقيقة إمكانية أكل مستهلكيه للحوم البشر
أوضح الدكتور المختص في الطب الباطني والإنعاش وعلاج التسمّمات مولدي عمامو أنّ المخدرات لها ثلاثة مفاعيل أساسية على مستهلكها، وهي الهوس والتخدير (تأثير القنب الهندي) والحماس الزائد (تأثير الكوكايين) التي عادة ما يتم استهلاكها خلال الحفلات الصاخبة وهي تجعل الشخص لا يشعر بالتعب.
أما بخصوص مخطر الزمبي الذي تم حجز كميات منه في الفترة الأخيرة من طرف مصالح الديوانة، قال الدكتور في تصريح لموزاييك اف ام إنّ مخدر الزمبي هو في الأصل نبتة معروفة وقديمة منتشرة في إفريقيا وخاصة اليمن (القات) يتم استهلاكها من طرف اليمنيين كالعلكة ولا تحتوي عادة النبتة الواحدة على كيمة كبيرة من المادة المخدّرة بمعنى أن تأثيرها ليس خطير.
وأضاف أنّ شركة ألمانية أجرت بحوثا في الستينات من أجل إمكانية استعمال هذه النبتة في الأدوية لكن لم يتم استغلالها إلى اليوم.
وعادت النبتة إلى الظهور والترويج سنة 2000 عبر مسالك التهريب لتجميع المواد المستخرجة منها والتي عادة ما تكون مركّزة واستعمالها كمخدرات لأنّها إذا تجمّعت أصبحت مخدّر خطير جدا (المركز الصافي منها) يجعل مستهلكها مختل عقليا ويرى أن كل شيء يهدّده ما قد يدفعه حتى إلى قتل نفسه أو ارتكاب جرائم بشعة جدا، لأنّه يصبح في حالة غير طبيعية ويفقد مداركه العقيلة تماما، نافيا في هذا السياق أنّ تصل الحالة بالشخص إلى حد أكل لحوم البشر.
وأكّد في هذا السياق، عدم تسجيل أي حالة لاستهلاك هذا المخدر في تونس والتحاليل باستطاعتها كشف أن كان الشخص مستهلك هذا النوع أم لا.